المحقق الأردبيلي

348

مجمع الفائدة

وأما شدة الخوف بأن ينتهي الحال إلى المسايفة ، أو المعانقة ، فيصلون فرادى كيف ما أمكنهم ، ويستقبلون مع المكنة ، وإلا فبالتكبيرة ، وإلا سقط ، ويجوز راكبا مع الضرورة ، ويسجد على قربوس سرجه ، ولو عجز صلى بالتسبيح عوض كل ركعة " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " وهو يجزي عن جميع الأفعال والأذكار .

--> ( 1 ) جامع أحاديث الشيعة ، باب ( 2 ) من أبواب صلاة الخوف رقم 13 ولفظه هكذا ( المبسوط : وإذا كان بالمسلمين كثرة يمكن أن يفترقوا فرقتين وكل فرقة تقاوم العدو جاز أن يصلي بالفرقة الأولى ركعتين ويسلم بهم ، ثم يصلي بالطائفة الأخرى ويكون نفلا له ، وهي فرض للطائفة الثانية ويسلم بهم ، وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وآله ببطن النخل وروى ذلك الحسن عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم هكذا صلى )